-50%

الأعمال الكاملة عباس محمود العقاد الجزء الأول: العبقريات ج2

EGP 300.00

الكاتب

  • عباس محمود العقاد: أَدِيبٌ كَبِير، وشاعِر، وفَيلَسُوف، وسِياسِي، ومُؤرِّخ، وصَحَفي، وراهِبُ مِحْرابِ الأدَب. ذاعَ صِيتُه فمَلَأَ الدُّنْيا بأَدبِه، ومثَّلَ حَالةً فَرِيدةً في الأدَبِ العَرَبيِّ الحَدِيث، ووصَلَ فِيهِ إِلى مَرْتَبةٍ فَرِيدَة. وُلِدَ «عبَّاس محمود العقَّاد» بمُحافَظةِ أسوان عامَ ١٨٨٩م، وكانَ والِدُه مُوظَّفًا بَسِيطًا بإِدارَةِ السِّجِلَّات. اكتَفَى العَقَّادُ بحُصُولِه عَلى الشَّهادَةِ الابتِدائيَّة، غيْرَ أنَّهُ عَكَفَ عَلى القِراءَةِ وثقَّفَ نفْسَه بنفْسِه؛ حيثُ حَوَتْ مَكْتبتُه أَكثرَ مِن ثَلاثِينَ ألْفَ كِتاب. عمِلَ العقَّادُ بالعَديدِ مِنَ الوَظائفِ الحُكومِيَّة، ولكِنَّهُ كانَ يَبغُضُ العمَلَ الحُكوميَّ ويَراهُ سِجْنًا لأَدبِه؛ لِذا لمْ يَستمِرَّ طَوِيلًا فِي أيِّ وَظِيفةٍ الْتحَقَ بِها. اتَّجَهَ للعَملِ الصَّحَفي؛ فعَمِلَ بجَرِيدةِ «الدُّسْتُور»، كَما أَصْدَرَ جَرِيدةَ «الضِّياء»، وكتَبَ في أَشْهَرِ الصُّحفِ والمَجلَّاتِ آنَذَاك. وَهَبَ العقَّادُ حَياتَه للأَدَب؛ فلَمْ يَتزوَّج، ولكِنَّهُ عاشَ قِصَصَ حُبٍّ خلَّدَ اثنتَيْنِ مِنْها في رِوايَتِه «سارة». كُرِّمَ العقَّادُ كَثيرًا؛ فنالَ عُضْويَّةَ «مَجْمَع اللُّغَةِ العَرَبيَّة» بالقاهِرة، وكانَ عُضْوًا مُراسِلًا ﻟ «مَجْمَع اللُّغَةِ العَرَبيَّة» بدمشق ومَثِيلِه ببَغداد، ومُنِحَ «جائِزةَ الدَّوْلةِ التَّقْدِيريَّةِ فِي الآدَاب»، غيْرَ أنَّهُ رفَضَ تَسلُّمَها، كَمَا رفَضَ «الدُّكْتُوراه الفَخْريَّةَ» مِن جامِعةِ القاهِرة. كانَ العقَّادُ مِغْوارًا خاضَ العَدِيدَ مِنَ المَعارِك؛ ففِي الأَدَبِ اصْطدَمَ بكِبارِ الشُّعَراءِ والأُدَباء، ودارَتْ مَعْركةٌ حامِيةُ الوَطِيسِ بَيْنَه وبَيْنَ أَمِيرِ الشُّعَراءِ «أحمد شوقي» فِي كِتابِه «الدِّيوان فِي الأَدَبِ والنَّقْد». كَما أسَّسَ «مَدْرسةَ الدِّيوانِ» معَ «عبد القادر المازني» و«عبد الرحمن شكري»؛ حيثُ دَعا إِلى تَجْديدِ الخَيالِ والصُّورةِ الشِّعْريَّةِ والْتِزامِ الوَحْدَةِ العُضْويَّةِ فِي البِناءِ الشِّعْري. كَما هاجَمَ الكَثِيرَ مِنَ الأُدَباءِ والشُّعَراء، مِثلَ «مصطفى صادق الرافعي». وكانَتْ لَهُ كذلِكَ مَعارِكُ فِكْريَّةٌ معَ «طه حسين» و«زكي مبارك» و«مصطفى جواد» و«بِنْت الشَّاطِئ». شارَكَ العقَّادُ بقوَّةٍ فِي مُعْترَكِ الحَياةِ السِّياسيَّة؛ فانْضَمَّ لحِزبِ الوَفْد، ودافَعَ ببَسَالةٍ عَنْ «سعد زغلول»، ولكِنَّه اسْتَقالَ مِنَ الحِزْبِ عامَ ١٩٣٣م إثْرَ خِلافٍ معَ «مصطفى النحَّاس». وهاجَمَ المَلِكَ أثْناءَ إِعْدادِ الدُّسْتُور؛ فسُجِنَ تِسْعةَ أَشْهُر، كَما اعْترَضَ عَلى مُعاهَدةِ ١٩٣٦م. حارَبَ كذلِكَ الاسْتِبدادَ والحُكْمَ المُطْلقَ والفاشِيَّةَ والنَّازيَّة. تَعدَّدَتْ كُتُبُه حتَّى تَعَدَّتِ المِائة، ومِنْ أَشْهرِها العَبْقريَّات، بالإِضافةِ إِلى العَدِيدِ مِنَ المَقالاتِ الَّتي يَصعُبُ حَصْرُها، ولَه قِصَّةٌ وَحِيدَة، هيَ «سارة». تُوفِّيَ عامَ ١٩٦٤م تارِكًا مِيراثًا ضَخْمًا، ومِنْبرًا شاغِرًا لمَنْ يَخْلُفُه.

التصنيفات: , , , ,
عرض السلة

الوصف

وسيرة عبقرية عثمان كانت المحطة الرابعة للعقاد، وسيرة عثمان ما هي إلا نمط من أنماط متعددة، زخرت بها الدعوة الإسلامية من سير الخلفاء، وغير الخلفاء كأبي عبيدة، وخالد، وسعد، وأمثالهم من الصحابة والتابعين.. ما منهم إلا من كان عظيماً بمزية، وعلماً من أعلام التاريخ…

وسيرة عثمان لا تبرز لنا عبقرية كعبقرية الصديق أو الفاروق أو الإمام، وإنما تبرز لنا من جانب الأريحية صفحة لا تطوى، ولا يستطيع العقل الرشيد أن يرجع بها إلى باعث غير باعث العقيدة والإيمان.

لذلك لم يكن مقتل عمر كمقتل عثمان، فبواطن الحادثين والقيم النفسية الكامنة وراءهما متباينة، لأن عمر قتل بيد دخيلة على الإسلام، وبتخطيط من خصوم الإسلام، أما عثمان… فقد قتل بأيد مسلمة، حركها وقادها الدهماء الشاغبون.

ولقد تساءل الكاتب: ماذا صنعت العقيدة إذن بنفوس الحاكمين والمحكومين؟ وماذا تغير في الأمر عما عليه من فتك الجاهليين بعد قتال المؤمنين، وإيمان الكافرين؟ ولكنه استدرك بأن العقيدة لا تبطل الخلاف والنزاع، ولا تلغي الحوادث والخصومات، وإلا كانت شللاً معطلاً لحياة الأمم، ومعوقاً لمجرى التاريخ.

ولا عجب إذن إن كان الناس قد ابتلوا بشرور تفوق الخصومات، إذ ليس المطلوب من العقيدة إبطالها، وإنما أن ترتفع بالنفوس عن أن تكون في غير شأن، أو شأن هزيل ضئيل، فدورها الحقيقي: إيقاظ القيم، وتحريك الهمم.

وعلى هذا لم يكن مدار البحث الخصومات والأحداث، وإنما القيم والمبادئ التي دارت عليها الخصومات والأحداث.. ولقد كان مدار الخصومة، محاسبة الرعية للإمام، ومحاسبة الإمام لنفسه.

وقارن الكاتب بين ما كان عليه أبناء الجاهلية والبادية وحكومات الجزيرة العربية من غمط حق المحكوم في محاسبة الحاكم، حيث كانت شرعة الحكام وقتئذ طغياناً مطلقاً من جميع القيود.. وبين ما وصلت إليه الأمور في إطار التطور إلى حد محاسبة الخليفة على كل صغيرة وكبيرة، ومن كل صغير وكبير، وهذا ما حققته العقيدة الإسلامية على أعقاب الجاهلية.. ولئن كانت المآرب الذاتية وراء كل محاسبة لعثمان، فإن هذا كان عيب الحركة، وإن لم يكن عيباً لحق المحاسبة، لأن محاسبة الحكام كانت قيمة جديدة في الصدر الأول من الإسلام، فنادى بها الخاصة والعامة، وظلت عاملاً مهماً في السياسة أيام الخلافة، وبعد أن صار الحكم ملكاً متوارثاً..

ولقد بلغ عثمان الذروة في محاسبة نفسه، وتحرجة من المساس بالحياة البشرية ولو في سبيل الحفاظ على حياته، فلما أيقن القتل رفض أن يبقى في داره من يقتل أحداً ممن يحيطون به، ولما طلب منه التنحي أبى، ولم يكن إباؤه حرصاً منه على السلطان، فلا شيء أغلى من الحياة وقد هانت عليه، ولا يزعم أحد أنه غنم من الخلافة مالاً، فقد ترك الدنيا وماله دون ما كان عليه يوم استخلف، ولكنه خاف جريرة التنحي، وما سيعقب ذلك من نزاع وقتال.

وعن صفات الإمام علي وعن شخصيته وعن حياته يتحدث العقاد على صفحات كتابه عبقرية الإمام علي فجاء الكتاب رائعاً بالشخصية التي تناولها وبكاتب سطورها. هذا في طهارة نشأته وعراقة أروقته، ونقاد سريرته، وعلو همته، وقوة إرادته، وغزارة علمه وثقافته، وروعة زهره وحكمته، وصدق إيمانه وشجاعته، وثباته على الحق ونصرته، وتضحيته في سبيله بروحه ومهجته… والآخر (الكاتب) في جمال عرضه، وصحة نقده، وقوة رده، وحلاوة لفظه، ودقة فهمه، وبراعة فكره، ونبل قصده…

وقف لهؤلاء اللاغطين والمغالطين بالمرصاد، وتعقب كل لفظ لهم وغلط، فأظهر كيدهم ولحاجتهم وافتراءهم في ادعائهم: أن الإسلام قد قام على حد السيف، وأن محمداً كان يستهوي القتل، ويتعشق رؤية الدماء، وأن دين محمد قد أباح العبودية، وأجاز الرق، وأن تعدد زوجات محمد كان استجابة للذات حسه، وأن الإسلام قد تخطى الإنصاف في إباحته تعدد الزوجات وتوقيع العقوبة عند نشوز الزوجة، وجواز الطلاق… إلخ. واستطاع العقاد، في اقتدار وإبداع، أن يحيل مواطن التهم، كما أرادوها، إلى مواقف عظيمة، وعبقرية، وفخار هذا والذي ميز كتاب العقاد جمال عرض الموضوع، وصدق تعبير الكاتب ودقة تحليله وروعة استقصائه، وهي لا شك سمات من سمات تميز بها العقاد.

وختم هذا الكتاب بعبقرية خالد حيث واصل العقاد مسيرته في سرد في سرد سير العباقرة والعظماء الذين كانت لهم مع البطولة في تاريخ الإسلام جولات، والذين كانت لهم مواقف حكمة وشجاعة سطرها لهم التاريخ، واعترف لهم بها القاصي والداني، الصديق والعدو، وعلى هذه الصفحات يروي عباس محمود العقاد سيرة واحد من هؤلاء الذين ذاع في الدنيا صيته، وعلا في التاريخ صوته، وطال في ميادين البطولة شوطه، واقترن اسمه بالنصر، فأشاع في نفوس الأعداء الفزع، وكان مجرد اختباره للقيادة مدعاة بين جنوده للثقة والطمأنينة، ومثاراً لقوة العزم وشدة الشكيمة… إنه سيف الله… خالد بن الوليد.

وقد استعرض المؤلف سيرة هذا البطل: نشأته، شخصيته، إسلامه، والمعارك التي خاضها، مركزاً على أهم المنعطفات التي أبرزت عبقريته القيادية، وملقياً الضوء على علاقته بالنبي صلى الله عليه وسلم، ومكانته عنده، ومما يلفت النظر في هذه السيرة أسلوب العقاد الرائع الذي يتجلى في سردياته التي تمتع بالسلاسة وبالتحليل الذي ينفذ إلى عقل القارئ وروحه. والبديع في ذلك في أن المواقف التي صورها المؤرخون على أنها مآخذ على هذا البطل.. استطاع الكاتب بفكره الدقيق، وتحليله العميق، واستقصائه الوثيق، أن يجعلها مفاخرة له، لا معايب تهز قدره أو تقلل من شأنه… وفي هذا تكمن عظمة الكاتب، وتظهر قدرته، وتبرز شخصيته، وتثبت عبقريته.

فاطمة الزهراء والفاطميون:
يقدم العقاد السيرة النبيلة لواحدة من أهم نساء التاريخ العربي القديم؛ إنها أُم الشهداء «فاطمة الزهراء» ابنة النبي «محمد» من السيدة «خديجة». فيتحدث عن خصوصية نشأتها وتربيتها في بيت النبوة، ثم زواجها من علي بن أبي طالب. عارضًا شخصيتها كامرأة قوية، شريفة النفس، فصيحة اللسان، دخلت معترك الحياة العامة بسبب الخلاف على ميراث الخلافة. أما الجزء الثاني من الكتاب فيتحدث عن الفاطميين المنتسبين للزهراء، فيبين نسبهم ونشأة دعوتهم، وانتشارها في بلاد الإسلام، وأيضا يعرض الآراء المختلفة في دعوتهم مُفنِّدًا بعض التُّهم التي أُلصقت بهم وبدعوتهم. كما يتحدث عن أهم الحكام الفاطميين المؤثرين أو الذين أثاروا جدلًا ﻛ «المعز لدين الله» و«الحاكم بأمر الله»، ويختتم برأيه الخاص أن حضارة مصر في عهد الفاطميين هي أهم حضاراتها لو استثنينا الحضارات المصرية الأولى للفراعنة.

الكاتب

  • عباس محمود العقاد: أَدِيبٌ كَبِير، وشاعِر، وفَيلَسُوف، وسِياسِي، ومُؤرِّخ، وصَحَفي، وراهِبُ مِحْرابِ الأدَب. ذاعَ صِيتُه فمَلَأَ الدُّنْيا بأَدبِه، ومثَّلَ حَالةً فَرِيدةً في الأدَبِ العَرَبيِّ الحَدِيث، ووصَلَ فِيهِ إِلى مَرْتَبةٍ فَرِيدَة. وُلِدَ «عبَّاس محمود العقَّاد» بمُحافَظةِ أسوان عامَ ١٨٨٩م، وكانَ والِدُه مُوظَّفًا بَسِيطًا بإِدارَةِ السِّجِلَّات. اكتَفَى العَقَّادُ بحُصُولِه عَلى الشَّهادَةِ الابتِدائيَّة، غيْرَ أنَّهُ عَكَفَ عَلى القِراءَةِ وثقَّفَ نفْسَه بنفْسِه؛ حيثُ حَوَتْ مَكْتبتُه أَكثرَ مِن ثَلاثِينَ ألْفَ كِتاب. عمِلَ العقَّادُ بالعَديدِ مِنَ الوَظائفِ الحُكومِيَّة، ولكِنَّهُ كانَ يَبغُضُ العمَلَ الحُكوميَّ ويَراهُ سِجْنًا لأَدبِه؛ لِذا لمْ يَستمِرَّ طَوِيلًا فِي أيِّ وَظِيفةٍ الْتحَقَ بِها. اتَّجَهَ للعَملِ الصَّحَفي؛ فعَمِلَ بجَرِيدةِ «الدُّسْتُور»، كَما أَصْدَرَ جَرِيدةَ «الضِّياء»، وكتَبَ في أَشْهَرِ الصُّحفِ والمَجلَّاتِ آنَذَاك. وَهَبَ العقَّادُ حَياتَه للأَدَب؛ فلَمْ يَتزوَّج، ولكِنَّهُ عاشَ قِصَصَ حُبٍّ خلَّدَ اثنتَيْنِ مِنْها في رِوايَتِه «سارة». كُرِّمَ العقَّادُ كَثيرًا؛ فنالَ عُضْويَّةَ «مَجْمَع اللُّغَةِ العَرَبيَّة» بالقاهِرة، وكانَ عُضْوًا مُراسِلًا ﻟ «مَجْمَع اللُّغَةِ العَرَبيَّة» بدمشق ومَثِيلِه ببَغداد، ومُنِحَ «جائِزةَ الدَّوْلةِ التَّقْدِيريَّةِ فِي الآدَاب»، غيْرَ أنَّهُ رفَضَ تَسلُّمَها، كَمَا رفَضَ «الدُّكْتُوراه الفَخْريَّةَ» مِن جامِعةِ القاهِرة. كانَ العقَّادُ مِغْوارًا خاضَ العَدِيدَ مِنَ المَعارِك؛ ففِي الأَدَبِ اصْطدَمَ بكِبارِ الشُّعَراءِ والأُدَباء، ودارَتْ مَعْركةٌ حامِيةُ الوَطِيسِ بَيْنَه وبَيْنَ أَمِيرِ الشُّعَراءِ «أحمد شوقي» فِي كِتابِه «الدِّيوان فِي الأَدَبِ والنَّقْد». كَما أسَّسَ «مَدْرسةَ الدِّيوانِ» معَ «عبد القادر المازني» و«عبد الرحمن شكري»؛ حيثُ دَعا إِلى تَجْديدِ الخَيالِ والصُّورةِ الشِّعْريَّةِ والْتِزامِ الوَحْدَةِ العُضْويَّةِ فِي البِناءِ الشِّعْري. كَما هاجَمَ الكَثِيرَ مِنَ الأُدَباءِ والشُّعَراء، مِثلَ «مصطفى صادق الرافعي». وكانَتْ لَهُ كذلِكَ مَعارِكُ فِكْريَّةٌ معَ «طه حسين» و«زكي مبارك» و«مصطفى جواد» و«بِنْت الشَّاطِئ». شارَكَ العقَّادُ بقوَّةٍ فِي مُعْترَكِ الحَياةِ السِّياسيَّة؛ فانْضَمَّ لحِزبِ الوَفْد، ودافَعَ ببَسَالةٍ عَنْ «سعد زغلول»، ولكِنَّه اسْتَقالَ مِنَ الحِزْبِ عامَ ١٩٣٣م إثْرَ خِلافٍ معَ «مصطفى النحَّاس». وهاجَمَ المَلِكَ أثْناءَ إِعْدادِ الدُّسْتُور؛ فسُجِنَ تِسْعةَ أَشْهُر، كَما اعْترَضَ عَلى مُعاهَدةِ ١٩٣٦م. حارَبَ كذلِكَ الاسْتِبدادَ والحُكْمَ المُطْلقَ والفاشِيَّةَ والنَّازيَّة. تَعدَّدَتْ كُتُبُه حتَّى تَعَدَّتِ المِائة، ومِنْ أَشْهرِها العَبْقريَّات، بالإِضافةِ إِلى العَدِيدِ مِنَ المَقالاتِ الَّتي يَصعُبُ حَصْرُها، ولَه قِصَّةٌ وَحِيدَة، هيَ «سارة». تُوفِّيَ عامَ ١٩٦٤م تارِكًا مِيراثًا ضَخْمًا، ومِنْبرًا شاغِرًا لمَنْ يَخْلُفُه.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.


كن أول من يقيم “الأعمال الكاملة عباس محمود العقاد الجزء الأول: العبقريات ج2”