المتمردة (سلسلة نساء متمردات – الجزء الأول) -د. منى لطفي
.. هي عاشت طوال 22 عاما أنها رجلا قويا ولكن بمسمى أنثى !! , أنشأها والدها لتكون ولده الذي لم يحظ به ولكنه يموت تاركا ايَّاها تحت وصايته ....هو هو ...رجلا صلدا قويا لا يقبل الخطأ...
.. هي عاشت طوال 22 عاما أنها رجلا قويا ولكن بمسمى أنثى !! , أنشأها والدها لتكون ولده الذي لم يحظ به ولكنه يموت تاركا ايَّاها تحت وصايته ....هو هو ...رجلا صلدا قويا لا يقبل الخطأ...
بحياتك يا ولدي امرأة عيناها سبحان المعبود فمها مرسوم كالعنقود ضحكتها أنغام وورود والشعر الغجري المجنون يسافر في كل الدنيا قد تغدو امرأة يا ولدي يهواها القلب هي الدنيا ......لكن سماءك ممطرة وطريقك مسدود فحبيبة قلبك يا ولدي نائمة في قصر...
تحلم الفتاة منذ نعومة أظفارها بفارسها الذي يأتيها على حصانه الأبيض ليبحر معها في بحار الحب والعشق فتصبح معشوقته و ....أميرته !! أميرتنا ليست كالأميرات ...فهي في غنى عن أي فارس ...و فارسنا .....أشجع الفرسان...
يغيب عن عائلته وبلدته لأكثر من عشرين عاما ليعود فجأة تماما كما اختفى فجأة.. ولكن هل سيقابل باللهفة والفرح لعودة الغائب أم ستكون عودته شوكة في خاصرة أقرب المقربين منه خاصة وأنه قد تقرر زواجه...
قديما قالوا "إذا حلمت فاحلم بحرص فقد تتحقق أحلامك يوما ما!!!" لم تكن "هبة" تعتقد أن حلمها بـ.. "أمجد".. ممكن أن يتحول الى حقيقة، ولكنه استيقظت ذات يوم لتفاجأ أن الحلم أصبح..علماً!... ولكن.. تئثرى.. هل سيطابق الواقع...
عِنْدَمَا أَقُولُ "رِحلَتِي مَعَ الكِتَابة"، فَأَنَا أَسْتَثني الشِّعرَ لِأَّنَّهُ نَظْم، وأَقْصِد بِذَلِك الكِتَابَةَ السَّردِية عَامَّةً والرِّوَائية خَاصَّةً باعتِبَار أَنِّي مَارستُها إِلى هَذِه اللَّحظَة أَكْثَر مِن غَيرِها مِنَ الْأشْكَالِ النَّثرِيَّة الأُخرَى. كُنّا ومَا زِلنَا نَقْرَأ عن الكِتَابة...
«في مكان ما ، تحت كل هذا الركام من خيبات الأمل، كان قلبها لا زال ينبض، لا زاد له سوى الصبر، يعيش ازدواجية الإيمان برحمة الخالق والتشكك في رحمة المخلوقين، لم تكن تعلم أن بين...
«طوال حياته يئن المسكين رؤوف تحت عبء خوف ثقيل، خوف سلبه سلام نفسه وسلامتها فى أهم سنوات طفولته وشبابه .. ثم هو يهم ليبتلع منه آخر ما تبقى لديه من أسباب حياته، محبوبته ... يبحث...
وحين انصرف الخدم وخلت إلى أنتونيو ورفيقه، قادتهم إلى الجناح الخاص، فمروا من غرفة الإفطار إلى غرفة نوم فسيحة والتي كانت نموذجًا للذوق الرفيع والأناقة؛ كانت فيها لوحة من رسم فنان شهير تضفي على الحجرة...
"أنا ابن عزازيل أو إبليس كما تسمونه أنتم، أنا بمثابة أداة فتاكة مريبة وأنا بارع في ذلك... ولن أدعكِ تموتين في محاولة تحويلي إلى شيء لستُ عليه... لقد خُلقت للشر والخراب و هذا ما أنا عليه، هذا...