حكاية بركات “ماهيا”
الحكاية بدأت من زمان، في صباح يوم تقريبًا من 13 سنة، في قرية اسمها "كفر الخوص"، لما فلاح على قد حاله اسمه "عِتمان"، كان في الغيط الفجر، زيه زي أي فلاح بيحب أرضه، وساعتها سمع...
الحكاية بدأت من زمان، في صباح يوم تقريبًا من 13 سنة، في قرية اسمها "كفر الخوص"، لما فلاح على قد حاله اسمه "عِتمان"، كان في الغيط الفجر، زيه زي أي فلاح بيحب أرضه، وساعتها سمع...
مَكُنتش عارفة أتصرَّف ازّاي وأنا لوَحدي؛ مَنظر الدَّم وهو نازِل من إيدي زوِّد الخوف اللي جوّايا، كُل تَفكيري كان في إنّي أوقَّف النزيف، مسِكت قُماشة المَطبخ وقفلت عليها كَف إيدي بكُل قوّتي، خَرَجت وجِسمي كان...
أحيانًا بيكون مفيش قدَّامنا غير خيار واحد، الحياة بتِجبرنا عليه، زي ما حَصل معايا وكُنت مُضطَر أروح أقضي 3 أيام مع جدّي؛ عشان آخد بالي منّه لأنه قَعيد وصحّته كانت متدهورة. دَه كان طلب أبويا منّي،...
اضبط بقى المنبة علشان ألحق السوق من أوله... سوق إيه وأنا مين؟ ** أنا حسام، والسوق اللى رايحه سوق الجمعة، ليه مهتم اروح السوق لانى بلاقى فى السوق ده كنوز، انتيكات، اوراق قديمة واسرار وسط الكراكيب ، انا...
-مساء الخير. -مساء النور يا فَندم، أي خدمة. -عاوِز فُستان عَشان هَبعته هديّة. -كل التشكيلة اللي في البوتيك تَحت أمرَك، لكن المُهم المَقاس. -مَقاسِك بالظَّبط. -والفاتورة هَتطلع باسم مين يا فَندم. -اكتبيها باسم "مُنير". كَان شاب وَسيم جدًا، بينطِبق عليه مَقولة العرَب...
كُنت بَنهج من الجَري، مُش عارف إيه سَبب إنّي أجري في الضَّلمَة دي، القبور على يميني وشمالي، وسامِع صوت من ورايا كأنَّ حَد بيجَرجَر جنزير وراه على الأرض. آخر حاجة فاكرها إني كُنت بزور قَبر جدّي،...
اكتر حاجة بحبها هى زيارة مقبرة العيلة ويمكن تقولوا مجنونة لو قلت ان احلى خبر بسمعه لما بيبلغونى حد توفى..... وده شئ جديد طرأ على شخصيتى بعد ما قبلته اول مرة فى المقابر.... كان من عادتى انى بزور...
مكَنش بإيدي إني أختار الطريق دَه، كل حاجة كانت بغير إرادتي، كِبرت لقيت نفسي في ملجأ، مَعرفش أنا بنت مين، ولا أعرف أنا منين، ولا إيه الظروف اللي خلَّتني آجي على وِش الدُّنيا، مُش عاوزة...
النهاردة اول يوم لى فى شقتى الجديدة ، عيد ميلادى بعد يومين وكل حبايبى هيجوا يباركوا عالشقة ونحتفل بعيد ميلادى سوى معزمتش حد غريب عن العيلة غير عزة صحبتى وفيروز جارتي فى العمارة القديمة يوم عيد ميلادى...
أكتبُ هذه الرسالة النصية وأنا لا أعرف أين مكاني الآن، يبدو لي المكان كمستشفى لكن على الأرجح أنه ليس كذلك، لقد شهدتُ نهاية أصدقائي المقربين بشجاعة كبيرة، وأنا الذي لم أكن في حياتي يوما شجاعا،...