أدب الرعب

رَقصَة

هذهِ رقصتُنا الليليةِ، وذاكَ عِطرُها الساحرُ يتسلَّلُ إلى رئتيَّ، وهذا قلبي؛ كشجرةٍ تؤتي أُكُلَها كلَّ لقاءٍ بيننا، أمَّا عنِ الضوءِ؛ فَخافِتٌ لا يسمحُ سوى برؤيةِ عينيها البُنِّيتين، بينما يتوسَّدُ رأسُها كَتفي، وَتَحطُّ يَدٌ لها كيمامةٍ...

اقرأ المزيد...

حافلة عمي كْريمو 2

انطلقتْ الحافلة تسير بهدوء تام، بينما ظل مراد واقفا وقفة بدا فيها غير مرتاح، وهو يستدير برأسه في كل النواحي بضجر، خاطبتهُ ثريا قائلة: مراد، ما بك؟ ألن تجلس؟ التفت إليها مراد وقال: لا أجد أي مقعد مناسب،...

اقرأ المزيد...

البَنسيون

خَبَر في جريدة، "الجمعة، 23/7/2010". "أفاد شاهدُ عيانٍ من أهالي منطقة (...)، أنه عثر على جوال من الخيش مربوط بطريقة غريبة، ومُلقى بإحدى الأماكن المخصّصة للقمامة؛ حيث تبيّن أن بداخله جثّة فتاة لا تتجاوز السابعة عشر...

اقرأ المزيد...

شبحُ النافذة

يفتح باب الحجرة الواسعة المؤثثة بديكور متقن بديع يوحي بالذوق العالي لكاتب يحب التدقيق والتأنق والجمال في كل شيء من حوله، الستارة البيضاء والأريكة البنية والسرير العالي واللوحة المعلقة على مستوى مرتفع من الجدار والمرسومة...

اقرأ المزيد...

حافلةُ عمّي كْريمُو

  لديك سيّارة، بمقدورك أن تذهب بمفردك في رحلة دون الحاجة للذهاب في حافلة مكتظة.. قالت ثُريا وهي تربط شريط ضفيرتها الطويلة مخاطبة مراد الذي كان يصغي إليها بشغف، فما تنقله ثريا من أنباء لا يمكن أن...

اقرأ المزيد...

لقد عاد

هذه بحر، بنت عاديةٌ جدا، كأي صغير في عمر السابعة، لا تُطلق أشعة ليزر حمراء من عينيها ولا تتحوَّل ليلا لذئب مفترس يلتهم لحوم البشر، عاديةٌ جدا، بتقاسيم وجه جميلة وشعر بني قصير، مع نظرةٍ...

اقرأ المزيد...

سبليمنال

-بتقولي إنّك بتشوفيه؟! -أيون. كانِت بتبُصّلي وهي مصدومة وبتقولّي: -إزّاي وهو مَيّت؟! *** أنا "أسيل"، عندي 28 سنة، وِدَه كان حواري مع أختي "ريم"، هي أصغَر منّي بسنتين، لكن بَعتبرها كده زي صندوق أسراري، بَحكيلها كُل حاجة، حتّى علاقتي بـ...

اقرأ المزيد...

تيكي تيكي

(1) "حادث قديم"... -تيكي تيكي، تيكي تيكي. أثار الصوتُ انتباهه فأوقفَ خطواته، تجمَّدَ للحظاتٍ؛ كي يتأكَّد من ذلك الصوت الذي سَمِعَه، لكنه وجدَ الدنيا من حوله صامتةً لا صوتَ فيها، الطريقُ مُظلمٌ والأشجار على جانبيه ساكنة، لا شيء...

اقرأ المزيد...