-20%

جريمة في الحي الصامت

EGP 80.00

الكاتب

  • سُلوان البري روائية وقاصَّة، وشاعرة مِصرية تخرَّجَتْ في كلية الحقوق عام ٢٠١٨م، وتمتهن المحاماة. للكاتبة إسهاماتها العديدة في كتابة المقالات والأشعار، في الصحف والمطبوعات المصرية والعربية، وعلى المنصَّات الإلكترونية. حازت المؤلفة مؤخرًا جائزة (كوني) الشعرية، المقدمة من المجلس القومي للمرأة في فئة شعر الفصحىٰ، عن قصيدتها: «مَن مِنَّا امرأةٌ حُرَّة؟!» في ديسمبر عام ٢٠٢١. (جريمة في الحيٍّ الصامٍتْ) هي أولىٰ أعمال الكاتبة التي وجدت طريقها للنور عام ٢٠٢١، ويُعاد نشرها هنا الآن -مُنقَّحةً- في حُلَّةٍ جديدة. وهي الجزء الأول من متتالية اجتماعية تشويقية بعنوان: «سلسلة تحقيقات آل الذهبي»، تلاها الجزء الثاني بعنوان (الحياة المزدوجة للمدعو «ج») الصادرة عام ٢٠٢٢، وثالث الأجزاء (كِردان مكسور)

التصنيفات: ,
عرض السلة

الوصف

لم يكُن من عادةِ أهل الحيِّ الصامتْ أن يستيقظوا باكرًا، لا سيَّما أن اليوم هو أحد صباحاتِ ديسمبر الماطرة! إلا أن الفاجعة التي وقعت كانت كفيلة بأن تقُضَّ مضاجعهم، إذ ارتُكِبَتْ جريمة قتل بشعة على أطراف المدينة في ذاك الصباح!
جريمة قتل جديدة، روَّعَت الصغار وأعادت ذكرىٰ أليمة لأذهان الكبار!…ذِكرىٰ ما حدث منذ ثلاثين عامًا!

الكاتب

  • سُلوان البري روائية وقاصَّة، وشاعرة مِصرية تخرَّجَتْ في كلية الحقوق عام ٢٠١٨م، وتمتهن المحاماة. للكاتبة إسهاماتها العديدة في كتابة المقالات والأشعار، في الصحف والمطبوعات المصرية والعربية، وعلى المنصَّات الإلكترونية. حازت المؤلفة مؤخرًا جائزة (كوني) الشعرية، المقدمة من المجلس القومي للمرأة في فئة شعر الفصحىٰ، عن قصيدتها: «مَن مِنَّا امرأةٌ حُرَّة؟!» في ديسمبر عام ٢٠٢١. (جريمة في الحيٍّ الصامٍتْ) هي أولىٰ أعمال الكاتبة التي وجدت طريقها للنور عام ٢٠٢١، ويُعاد نشرها هنا الآن -مُنقَّحةً- في حُلَّةٍ جديدة. وهي الجزء الأول من متتالية اجتماعية تشويقية بعنوان: «سلسلة تحقيقات آل الذهبي»، تلاها الجزء الثاني بعنوان (الحياة المزدوجة للمدعو «ج») الصادرة عام ٢٠٢٢، وثالث الأجزاء (كِردان مكسور)

مراجعة واحدة لـ جريمة في الحي الصامت

  1. 5 من 5

    ليلى أحمد

    عمل ممتاز ويستحق القراءة بدقة وتركيز كبير لمعرقة هوية القاتل.. بداية قوية لسلسلة أدبية متميزة.


إضافة مراجعة