-33%

قيد الإعدام

EGP 200.00

الكُتاب

  • فيكتور ماري هوجو أديب وكاتب وروائي وشاعر فرنسي، ولد في 26 فبراير عام 1802م، في مدينة بيزنسون الواقعة في منطقة فرانش كونته، وهو الابن الثالث للسيد جوزيف ليوبولد هوجو، توفيت والدته في عام 1821م أي قبل أن يتم عشرين عامًا، وبعد عام تزوج فيكتور من أديل فوشيه، وأنجب منها خمسة أطفال.[١] يعدّ فيكتور هوجو من أهم الأدباء الفرنسيين في العصر الرومانسي، وقد ترجمت أعماله إلى معظم لغات العالم، وقد ترك هوغو إنتاجًا ضخمًا من الأعمال الأدبية في الأدب الفرنسي، حتى يقال إنه كتب كل صباح 100 سطر من الشعر أو 20 صفحة من النثر، ووُصف هوغو بأنه "أقوى عقل في الحركة الرومانسية "

  • أسماء عادل الشافعي، مترجمة، ومُعلمة وباحثة مصرية. تخرجت في كلية الدراسات الإنجليزية بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب - MSA عام 2021 – التحقت بقسم الترجمة وتخصصت فيه. عملت في عدة مجالات منها الترجمة- من العربية إلى الإنجليزية والعكس-، والتدريس، وأعمال حرة أخرى- كالتعليق الصوتي. قادها شغفها بالترجمة للإطلاع على أنواع الترجمات المختلفة ...ولم يلمس شغاف قلبها سوى الترجمات الأدبية؛ حيث يتطلب هذا النوع من الترجمات أدوات معرفية بلاغية -لا تدعي إمتلاكي إياها في الوقت الحالي- وذوق حسي جمالي يُدرَك ويُنقَل لأقرب صورة له أو كما هو من وإلى اللغات المختلفة. ولدراستها نظريات الترجمة المختلفة، لم تجد سوى القليل ممن سلط الضوء على الترجمات الأدبية ونقل "روح الكلمة" بلمحة أدبية تجذب انتباه القُرّأ وتُزيد من إطلاعهم على ثقافات وفلسفات حياتية مختلفة. وفيما تسعى إليه، هو التطوير من أسس الترجمة الأدبية ووضع قواعد -وإن تغيرت- تكون مرجعًا لمن أراد سلوك هذا السبيل. لم تُنشر لها أعمال مُترجمة سابقًا سوى ما قد تم نشره في مجلة جامعتها "ممرات"، وتعد "قيد الإعدام" أُولى أعمالها المنشورة بدار ببلومانيا، مصر، القاهرة.

التصنيفات: , , ,
عرض السلة

الوصف

“قيد الإعدام” هي رائعة من روائع هوجو المعروف بعمله “البؤساء”، ورغم أن الضوء لم يُسلط عليها كما سُلِّط على الأخير، إلا أن مضمونه لا يقل أهميةً عما عكسته البؤساء من حال فرنسا في القرن التاسع عشر الميلادي حيث الفقر والقهر والاستبداد الظاهر والباطن – على حد سواء.
تعكس “قيد الإعدام” سياسات القمع والظلم والعنصرية التي تبنتها أوروبا بوجه عام، وفرنسا بصفة خاصة تجاه أبنائها وممن اتخذوهم -أو اعتبروهم- عبيدًا وأقل منهم شأنًا. ففي الجزء الأول من العمل”Under Sentence of Death” نجد شخصًا حُكم عليه بالإعدام ولم يُذكر حتى نهاية العمل السبب الذي دفع المحكمةلإصدار هذا الحكم الجلل في حقه!
ويتابع هوجو سرد قصص متداخلة لتغزل نسيجًا يصعب استيعابه -ولكن لا يستحيل- من مشاعر لا تخلو من الأضداد: المحبة والبغض، الاستعلاء والدونية، الولاء والخيانة، الشجاعة والإقدام والجُبن والإحجام … لتتشكل قصةٌ تفضي بالقارئ إلى الإيمان بنسبة كبيرة بمبدأ “النسبية” عندما يتعلق الأمر بإطلاق الأحكام على البشر. فنرى في القصة الثانية- “Told Under Canvas” من العمل “ما قيل في الخيمة” أشخاصًا كلٌ منهم يعكس عنصرًا أخلاقيًا وآخر ضده.
وينتهي هوجو عمله بسرد قصة شخصٍ نزيه” كلود جيو”- “Claude Gueux” وله من السمت الحسن ما يُظن به خير، ولكن ساق إليه قدره من نوائب الدهر ما بدل حاله. فلشدة ما التهمه الفقر، اضطر مُرغمًا على السرقة لإطعام صغار عائلته. وقد يظن القارئ أن المدعو جيو قد سرق من القدر العظيم ما لا يُغفر ولا يُنسى، ولكن للاستنكار فقد سرق من الطعام ما يسد به رمق الأطفال لثلاثة أيام فقط! واختتم هوجو عمله بهذه القصة ليعبر عن العبثية السياسية والقانون الفرنسي حينئذ، بلسان مجهول!

الكُتاب

  • فيكتور ماري هوجو أديب وكاتب وروائي وشاعر فرنسي، ولد في 26 فبراير عام 1802م، في مدينة بيزنسون الواقعة في منطقة فرانش كونته، وهو الابن الثالث للسيد جوزيف ليوبولد هوجو، توفيت والدته في عام 1821م أي قبل أن يتم عشرين عامًا، وبعد عام تزوج فيكتور من أديل فوشيه، وأنجب منها خمسة أطفال.[١] يعدّ فيكتور هوجو من أهم الأدباء الفرنسيين في العصر الرومانسي، وقد ترجمت أعماله إلى معظم لغات العالم، وقد ترك هوغو إنتاجًا ضخمًا من الأعمال الأدبية في الأدب الفرنسي، حتى يقال إنه كتب كل صباح 100 سطر من الشعر أو 20 صفحة من النثر، ووُصف هوغو بأنه "أقوى عقل في الحركة الرومانسية "

  • أسماء عادل الشافعي، مترجمة، ومُعلمة وباحثة مصرية. تخرجت في كلية الدراسات الإنجليزية بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب - MSA عام 2021 – التحقت بقسم الترجمة وتخصصت فيه. عملت في عدة مجالات منها الترجمة- من العربية إلى الإنجليزية والعكس-، والتدريس، وأعمال حرة أخرى- كالتعليق الصوتي. قادها شغفها بالترجمة للإطلاع على أنواع الترجمات المختلفة ...ولم يلمس شغاف قلبها سوى الترجمات الأدبية؛ حيث يتطلب هذا النوع من الترجمات أدوات معرفية بلاغية -لا تدعي إمتلاكي إياها في الوقت الحالي- وذوق حسي جمالي يُدرَك ويُنقَل لأقرب صورة له أو كما هو من وإلى اللغات المختلفة. ولدراستها نظريات الترجمة المختلفة، لم تجد سوى القليل ممن سلط الضوء على الترجمات الأدبية ونقل "روح الكلمة" بلمحة أدبية تجذب انتباه القُرّأ وتُزيد من إطلاعهم على ثقافات وفلسفات حياتية مختلفة. وفيما تسعى إليه، هو التطوير من أسس الترجمة الأدبية ووضع قواعد -وإن تغيرت- تكون مرجعًا لمن أراد سلوك هذا السبيل. لم تُنشر لها أعمال مُترجمة سابقًا سوى ما قد تم نشره في مجلة جامعتها "ممرات"، وتعد "قيد الإعدام" أُولى أعمالها المنشورة بدار ببلومانيا، مصر، القاهرة.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.


كن أول من يقيم “قيد الإعدام”